محسن عقيل

25

طب الإمام علي ( ع )

كيف يتم شفاء السرطان بالعنب ؟ من المرجح كذلك أن مفعول العنب له القدرة على إذابة النمو السرطاني أو الأنسجة الليفية السرطانية على وجه الخصوص ، وتخليص الجسم من التقرحات والخراريج . . وذلك بتحويل هذه الأنسجة إلى جزئيات دقيقة تخرج إلى تيار الدم ومنه إلى أعضاء الإخراج للتخلص منها . . وتشمل الكليتين ( عن طريق البول ) ، والجلد ( عن طريق العرق ) ، والرئتين ( عن طريق هواء الزفير ) ، والأمعاء ( عن طريق البراز ) . وأثناء تنقية الدم من هذه المخلفات وخروجها عن الجسم ، تظهر بعض الأعراض الغريبة أو الجديدة على حالة المرض الأصلي ، فتزداد شكوى المريض ومعاناته ويكون المتهم الأول في ذلك عادة النظام الغذائي بالعنب الذي اتبعه المريض . . لكنه في الحقيقة بعد اجتياز هذه الفترة وتخليص الجسم من « سموم » المرض يعود للمريض الحيوية والنشاط شيئا فشيئا ، ويشير لذلك تحسن لون الجلد وعودة البريق للعينين ، واستعادة المريض للقوى والقدرة على التركيز والنشاط بصفة عامة ، وعادة يكتسب مرة أخرى ما فقده من وزن أثناء الصيام والعلاج بالعنب ، بل ربما يعود وزنه لأكثر مما كان عليه . ومن أهم هذه الأغراض التي تسير إلى تنقية الجسم أو الدم من المرض ، والتي تمثل بوادر الشفاء ، وليس ازدياد المرض ، أثناء العلاج بالعنب : - حدوث ارتفاع بدرجة حرارة الجسم . - ظهور طفح جلدي . - نوبات من الارتجاف . - الشكوى من الصداع . . وأحيانا يكون صداعا مؤلما . - زيادة عرق الجسم . - خروج إفرازات مخاطية من أماكن الإخراج المختلفة . ولا بد من الإشارة إلى أن تناول العنب كعلاج للسرطان لا بد أن يكون من خلال نظام غذائي معين يعتمد أساسا على العنب . . وكذلك إذا أردنا الانتفاع به إلى أقصى درجة سواء للوقاية أو لعلاج حالات مرضية أخرى . ذلك لأن تناول العنب كعلاج للسرطان يفسد مفعوله تناول أطعمة أخرى . . . بينما تساعد فترات الصيام قبل بدء العلاج بالعنب والصيام أثناء العلاج نفسه . . بمعنى الاعتماد